الإفراط في الأكل

الإفراط في الأكل

شارك المقال

الإفراط في الأكل

الإفراط في الأكل مشكلة كبيرة يعاني منها الناس، خاصة أثناء الإجازات أو مشاهدة التلفاز أو الجلوس أمام الكمبيوتر، ويجتمع الأصدقاء والعائلة معًا لتناول العشاء ليلة رأس السنة الجديدة، أو أثناء مشاهدة كرة القدم، الأمر الذي يمكن أن يزيد في الواقع من الإصابة بالأمراض والسمنة، ويشعر الكثير من الناس بالذنب بشأن تناول العديد من الطعام في أوقات معينة أو خلال الإجازات، كذلك بعد الأكل، يستغرق المخ ما يصل إلى 20 دقيقة لتسجيل الشبع الذي يشعر به الجسم، مما يعني أن الشبع يحدث في المعدة، إما بشكل لا إرادي أو بوعي. لكن في بعض الأحيان، قد يقرر الشخص دون وعي الإفراط في تناول الطعام في الكثير من المناسبات الخاصة.

الإفراط في الأكل
الإفراط في الأكل

هل هناك عوامل تؤدي إلى الإفراط في الأكل؟

  • نعم، هناك أسباب كثيرة للإفراط في تناول الطعام، بعضها يتعلق بأوقات معينة من العام، مثل رمضان ومواسم الأعياد، والتي تكثر فيها المشاعر التي تشجع على الإفراط في تناول الطعام وتتخلى عن السيطرة على الكمية والنوعية من الطعام.

تشمل أسباب الإفراط في الأكل ما يلي

  • وفرة الطعام، يعد الطعام عنصرًا مهمًا في العديد من المناسبات والاحتفالات على مدار العام، وغالبًا ما يتم تقديمه في بوفيه غني بمختلف أنواعه وأشكاله وبكميات وافرة. عند مواجهة إغراء الطعام بهذه الطريقة، قد يكون من الصعب التحكم في نفسك وينتهي بك الأمر بتناول الطعام أكثر من المعتاد.
  • الروابط الاجتماعية، وقد أدى ذلك إلى العديد من المواقف لتناول الطعام خارج المنزل. بالإضافة إلى ذلك، غالبًا ما يكون موسم الأعياد مصحوبًا بتجمعات متكررة مع العائلة والأصدقاء والزملاء، وتناول الكثير من الطعام، مع تناول الأطعمة والمشروبات المحتوية على نسبة عالية من السكر والسعرات الحرارية.
  • الإجهاد النفسي، عند الإجهاد، ينتج الجسم الكورتيزول، مما يزيد من الشهية ويؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام. بالإضافة إلى ذلك، يزيد الكورتيزول من الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالسكر وكذلك الدهون التي قد ترضي الجوع ولكنها لا توفر الكثير من الفوائد الغذائية.
  • الملل، قد يؤدي الملل إلى زيادة الحاجة للطعام كوسيلة للتخلص من الأفكار والمشاعر المملّة والمزعجة. يمكن أن يصبح تناول الطعام عند الملل والملل عادة لأن الناس يجدون أنه من الأسهل تناول وجبة خفيفة من خزانة المطبخ بدلاً من العثور على نشاط أو وظيفة تتولى زمام الأمور وتحارب الملل.

ما هي النتائج السلبية للإفراط في الأكل؟

  • الإفراط في تناول الطعام له تأثير على الصحة بطرق مختلفة. قد تكون آثاره قصيرة الأجل، ولكن استمرار هذه الممارسة يمكن أن يكون له آثار صحية طويلة المدى.
  • الإحساس بعدم الراحة، عندما تمتلئ المعدة فإنها تستمر في التمدد لاستيعاب الطعام الزائد مما يضغط على الأعضاء المحيطة مما قد يؤدي إلى الشعور بعدم الراحة وعدم الراحة.
  • قلة النشاط، عندما تأكل أكثر من اللازم، تتباطأ حركة جسمك وينصب الانتباه على عملية الهضم. أيضًا، مع ارتفاع مستويات السكر، ترتفع أيضًا مستويات الميلاتونين والسيروتونين، مما قد يؤدي إلى النعاس والنعاس.
  • الحموضة المعوية، تتضمن العملية الهضمية إنتاج الجسم للحمض، وعندما تكون المعدة ممتلئة جدًا، يمكن أن يدخل هذا الحمض إلى المريء ويسبب حرقة المعدة.
  • الأرق، تناول الكثير من الطعام أثناء النهار من الممكن أن يؤدي إلى نوم مضطرب في الليل، حيث أن الشبع يمكن أن يسبب عدم الراحة ومشاعر القلق، والجسم يركز أكثر على الهضم أكثر من النوم.
  • الانتفاخ والتجشؤ، يمكن أن يكون سبب الامتلاء هو زيادة كمية الغازات الناتجة عن الإفراط في تناول الطعام، ويمكن أن يساعد التجشؤ والتخلص من هذا الغاز في تقليل أي إزعاج ناتج عن ذلك.
  • الغثيان والقيء، يمكن أن تتسبب تراكمات الطعام في المعدة والجهاز الهضمي الغثيان والرغبة في التقيؤ.
  • زيادة الوزن، الإفراط في تناول الطعام يمكن أن يؤدي بشكل متكرر إلى زيادة الوزن حيث يبدأ الجسم في تخزين السعرات الحرارية الزائدة على شكل دهون.
  • يبطئ الهضم، يمكن أن يتسبب في الإفراط في تناول الطعام المستمر إلى إبطاء الجهاز الهضمي، مما يجعل الجسم يستغرق وقتًا أطول لهضم المحتويات الزائدة في المعدة، مما قد يؤدي إلى زيادة الوزن.
  • إن الإفراط في تناول الطعام لعدة أيام أو حتى خلال الإجازات ليس له آثار صحية طويلة المدى، ولكن تكرارها المتكرر يمكن أن يؤدي إلى السمنة والسمنة، مما يؤثر على صحة الانسان على المدى القصير والطويل.

الإفراط في الأكل
الإفراط في الأكل

عيوب الإفراط في الأكل، على المدى القصير

  • فيما يلي قائمة بأبرزها،

1.   عدة مشاكل في الجهاز الهضمي

  • من مخاطر الإفراط في الأكل أنه يمكن أن يؤدي إلى العديد من أمراض الجهاز الهضمي، مثل،

انتفاخ في المعدة

  • عند تناول العديد من الطعام في فترة زمنية قصيرة، قد تبدأ المعدة في التمدد في محاولة لامتصاص الكمية المتزايدة من الطعام الذي دخلها، وقد يؤدي هذا التوسع إلى نموها إلى حجم أكبر من الحجم الطبيعي، يمكن أن يؤدي إلى ما يلي،
  • يضغط أكثر على الأعضاء الداخلية المجاورة للمعدة.
  • اضطرابات الجهاز الهضمي المزعجة، خاصة مثل، آلام البطن، وعسر الهضم والغثيان.

الحموضة وحرقة المعوية

  • حتى الشعور بالامتلاء يمكن أن يحفز المعدة على إفراز كميات أكبر من الكميات الطبيعية من حمض الجهاز الهضمي.
  •  قد لا تبقى هذه الأحماض في المعدة، لكنها قد تشق طريقها إلى المريء مسببة حرقة الفؤاد.

انتفاخ البطن والغازات

  • من سلبيات تناول وجبة كاملة أنها قد تؤدي إلى انتفاخ البطن والغازات، الأمر الذي قد يكون مزعجًا ومحرجًا.
  •  تزداد فرصة حدوث الغازات، خاصة بعد الأكل، عندما،
  • تناول الأطعمة التي تؤدي إلى الانتفاخ، مثل الأطعمة الدهنية والأطعمة الغنية بالتوابل والمشروبات الغازية والبقوليات.

2.   اضطرابات معدل الأيض

  • لا يقتصر الضرر الناجم عن كل ما يمكنك تناوله على الجهاز الهضمي، ولكن تناول الكثير من الطعام يمكن أن يعطل عملية التمثيل الغذائي لديك، مما يؤدي إلى تسريعها، مما قد يؤدي إلى مجموعة متنوعة من الأعراض غير السارة، مثل،
  • التعرق.
  • الشعور بالحرارة والدوار.

3.   اختلال النوم

  • من سلبيات تناول الطعام بالشبع أنه يمكن أن يزعج جودة النوم، خاصة عندما يقترب موعد النوم في المساء.
  • كذلك يحتاج الجسم إلى قدر معين من الطاقة لهضم الطعام، ومع تناول وجبة كبيرة، يمكن أن تستغرق عملية الهضم عدة ساعات.
  •  نظرًا لأن عملية الهضم تتباطأ أثناء النوم، يمكن أن تتأثر جودة النوم بمحاولات الجسم لإكمال عملية الهضم.
  • يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الطعام أيضًا إلى اضطراب النوم، حيث يمكن أن يؤدي تناول الطعام الزائد إلى،
  • الشعور بالضيق والشبع العام.
  • ينشط ارتجاع المريء الذي يمكن أن يؤدي إلى الحموضة المعوية.
  • ترتفع درجة حرارة الجسم أحيانًا أثناء النوم.

4.   التعب والإرهاق

  • يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الطعام إلى الشعور العام بالإرهاق، حيث أن تناول الكثير من الطعام يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بنقص سكر الدم التفاعلي.
  • كذلك يمكن أن يؤدي هذا إلى عدد من الأعراض التي يمكن أن تتحد لتخلق إرهاقًا عامًا، مثل،
  • النعاس.
  • حدوث صداع الرأس.
  • نبض القلب.

مساوئ الافراط في الاكل، على المدى الطويل

  • في كثير من الأحيان، يمكن أن يصبح كل ما يمكنك تناوله عادة، يمكن أن يكون لها عواقب صحية مختلفة، بعضها خطير للغاية.
  •  فيما يلي عيوب طويلة المدى لتناول الكثير من الطعام،

1.    السمنة وعواقبها الصحية

  • كرر الإفراط في الأكل بمرور الوقت دون القيام بنشاط بدني كافٍ لحرق السعرات الحرارية الزائدة.
  •  قد تبدأ الدهون في التراكم في الجسم، وتتراكم الدهون، ويزيد الوزن، وبعد فترة قد يصاب الشخص بالسمنة.
  •  السمنة بدورها قد تزيد من فرص الإصابة بعدة أمراض، مثل،
  • سرطان.
  • أمراض القلب والأوعية الدموية مثل، ارتفاع ضغط الدم، أمراض القلب، ارتفاع نسبة الكوليسترول.
  • توقف التنفس أثناء النوم
  • التهاب المفاصل.

2.    داء السكري من النوع 2

  • تتمثل إحدى مخاطر تناول الطعام الكافي في أنه قد يزيد من فرصة الإصابة بمرض السكري من النوع 2 على المدى الطويل، وهو مرض يمكن أن يتطلب الالتزام مدى الحياة ببعض العلاجات وأنماط الحياة.
  • وهذه بعض أعراض هذا النوع من مرض السكري، الإرهاق، والعطش الشديد، وعدم وضوح الرؤية، وتنميل الأطراف.

3.    جنون

  • الإفراط في الأكل يمكن أن يقود الشخص إلى حدوث الاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب والقلق.
  •  قد يكون الأكل ملاذاً آمناً لبعض الناس لتحسين الحالة المزاجية السيئة، لكنهم يشعرون بالذنب في نهاية المطاف، وقد يدفع الشعور بالذنب الشخص إلى تناول المزيد من الطعام، وما إلى ذلك.

4.    مضاعفات صحية أخرى للإفراط في الاكل

  • قد تتضمن أضرار الشبع طويلة المدى أيضًا مضاعفات أخرى، مثل،
  • عسر الهضم المزمن.
  • كذلك التمثيل الغذائي البطيء
  • ينتقل مرض الارتجاع من المعدة إلى المريء.
  • بالإضافة إلى ذلك حدوث التدهور المعرفي، فقدان الذاكرة.

طرق قد تساعد في تحسين جسمك بعد الإفراط في تناول الطعام

  • إذا كان الشبع حدثًا قصيرًا فقط، فقد تساعد هذه الاقتراحات في تحسين الحالة العامة للجسم بعد تناول الطعام،
  • المشي لأن المشي يمكن أن يحفز الهضم.
  • اشرب الماء، ولكن دون المبالغة، لمحاربة الإمساك والتخلص من الملح الزائد.
  • كذلك تجنب المشروبات الغازية لأنها قد تزيد من انتفاخ البطن.
  • تمرن بعد الوجبات بساعات قليلة.

الإفراط في الأكل
الإفراط في الأكل

متى يجب أن تستشير طبيبك بشأن الإفراط في الأكل؟

  • يجب استشارة الطبيب فورًا بشأن تناول كل ما تستطيع في هذه الحالات،
  • اكتساب أو فقد الكثير من الوزن في فترة زمنية قصيرة.
  • إذا حاول الشخص إيذاء نفسه أو بدأ في استخدام الكحول أو المهدئات.
  • كذلك إذا كان الشخص قلقًا أو مكتئبًا.
  • إذا كان لا يبدو أن الشخص يتوقف عن الإفراط في الأكل، على الرغم من دعم المقربين منه.

علاج الإفراط في الأكل

  • الإفراط في الأكل عادة يصعب التخلص منها والتغلب عليها، لكنها لا تزال ممكنة وليست مستحيلة، وإليك بعض الطرق الفعالة لمساعدتك في التغلب عليها.
  • تجنب الأكل أثناء مشاهدة التلفاز، في حين أن هذه العادة قد تبدو غير ضارة، تظهر الأبحاث أن الأكل المشتت يمكن أن يؤدي إلى تناول المزيد.
  • حدد نقاط ضعفك، حدد الأطعمة غير الصحية التي لا يمكنك مقاومتها وتأكد من إبعادها عن منزلك واحتفظ بالعديد من خياراتك الصحية المفضلة أمامك.
  • لا تقوم بحرمان نفسك من الأطعمة المفضلة لديك، تذكر دائمًا أن الحرمان هو الطريق السريع للسمنة، ولا تحرم نفسك من الأطعمة المفضلة لديك، ولكن تناول الطعام باعتدال بين الحين والآخر.
  • أعد ترتيب وجباتك، إذا كنت في حاجة أن تشعر بالشبع، ابدأ وجبتك بسلطة، ثم وعاء كبير من الحساء، ثم البروتين، وأخيراً هناك مساحة أقل للكربوهيدرات.

أخيرًا، لقد مررنا جميعًا بأوقات تناولنا فيها الكثير من الطعام، ولا بأس من تناول العديد من الطعام بين الحين والآخر وليس دائماً الإفراط في الأكل، لذلك لا تجعل هذا السلوك عادة في حياتك.

شارك المقال

اترك ردّاً