ما هي الطريقة الصحيحة للدراسة
ربما يراودك سؤال ما هي الطريقة الصحيحة للدراسة وسواء كنت في المدرسة الثانوية، أو شخصًا بالغًا يعود إلى الكلية، قد يكون تحقيق التوازن بين الدورات الدراسية والمسؤوليات الأخرى أمرًا صعبًا، إذا كنت تتأرجح على حافة الإرهاق، فإليك بعض نصائح الدراسة التي ثبت علميًا أنها تساعدك على النجاح! في هذا الدليل، نستكشف تقنيات الدراسة المثبتة علميًا من المجلات العلمية العالمية لمساعدك على الدراسة والنمو بقدراتك بشكل صحيح وفعال.

ما هي الطريقة الصحيحة للدراسة
- الدراسة مهمة للغاية لتحقيق كل هدف في حياتنا.
- كيف تدرس؟ إذا طرأت عليك هذه الأسئلة، فسنخبرك الإجابة، إذا كنت طالبًا، فمن المهم جدًا أن تدرس، لأن التعليم مهم جدًا لمهنة جيدة ونمط حياة جيد.
- ندرك جميعًا أهمية الدراسة، قد يكون من الصعب أحيانًا وضع طرق الدراسة الفعالة موضع التنفيذ، هذه مشكلة عالمية بين الطلاب والمتقدمين للاختبارات.
- عندما تفكر في دراسة الأساليب المناسبة لك، ضع في اعتبارك النصائح الواردة أدناه، قد تجد التقنيات التي ستساعدك في تحقيق أقصى استفادة من الدراسة.
تمرن أولا
- أثبتت فوائد التمارين على الدماغ بشكل جيد في مجالات الصحة واللياقة البدنية وعلم النفس.
- تظهر الدراسات أن قوتنا العقلية تحصل على دفعة حتى بعد التمرين القصير، حيث تضخ أجسامنا الأكسجين والمواد المغذية إلى الدماغ.
- كسر العرق قبل وقت قصير من كسر الكتب يمكن أن يجعلك أكثر يقظة وانفتاحًا وقدرة على تعلم معلومات جديدة أثناء جلسة الدراسة بعد التمرين.
يجب أن تستريح
- الإجهاد يعيق التعلم.
- في حديثنا عن ما هي الطريقة الصحيحة للدراسة التوتر الذي يستمر لفترة وجيزة لبضع ساعات يمكن أن يؤدي إلى إفراز هرمونات الكورتيكوتروبين التي تعطل عملية تكوين الذكريات وتخزينها.
- سيساعدك أخذ فترات راحة من الدراسة لممارسة الرياضة أو سحب بعض الأنفاس العميقة على المذاكرة إذا خفضت مستوى التوتر لديك.
تحديد الجدول الزمني
- عليك أن تكون دقيقًا بشأن التخطيط لجلسات دراسية محددة.
- حدد فترات زمنية يمكنك تخصيصها لدراساتك في التقويم الخاص بك.
- يجب أن تهدف إلى تحديد بعض وقت الدراسة كل يوم، لكن الالتزامات الأخرى قد تتطلب أن تكون بعض الجلسات أطول من غيرها.
تحسين الذاكرة الخاصة بك
- في حديثنا عن ما هي الطريقة الصحيحة للدراسة هناك عدد من الأشياء المختلفة التي يمكنك القيام بها لتحسين ذاكرتك.
- تعتبر النصائح الأساسية مثل تحسين تركيزك، وتجنب جلسات الحشو، وتنظيم وقت الدراسة أماكن جيدة للبدء، ولكن هناك المزيد من الدروس من علم النفس التي يمكن أن تحسن بشكل كبير من كفاءة التعلم الخاصة بك.
- تشمل الاستراتيجيات التي يمكن أن تساعد في تحسين ذاكرتك ما يلي:
- ممارسة التمارين البدنية بانتظام، والتي ترتبط بتحسين الذاكرة وصحة الدماغ
- قضاء الوقت في التواصل مع الآخرين
- الحصول على قسط كافٍ من النوم
- القضاء على عوامل التشتيت حتى تتمكن من التركيز على ما تتعلمه
- تنظيم المعلومات التي تدرسها لتسهيل تذكرها
- استخدام البروفة التفصيلية عند الدراسة؛ عندما تتعلم شيئًا جديدًا، اقض بضع لحظات في وصفه لنفسك بكلماتك الخاصة
- استخدام الوسائل المرئية مثل الصور والرسوم البيانية والمخططات
- قراءة المعلومات التي تدرسها بصوت عالٍ
- على سبيل المثال، إذا كنت تعمل على التعلم، فيمكنك استخدام تقنيات التعلم العامة مثل تخصيص وقت هادئ للدراسة والتمرن على المعلومات وقراءة المعلومات بصوت عالٍ، يمكنك دمج هذا مع الاستراتيجيات الأخرى التي يمكن أن تعزز ذاكرة أفضل مثل ممارسة الرياضة والتواصل الاجتماعي.
- إذا كنت مضغوطًا للوقت، ففكر في الجمع بين استراتيجيات الدراسة.

دراسة أقل لكن بكثافة أكبر
- في حديثنا عن ما هي الطريقة الصحيحة للدراسة ففي عصر وسائل التواصل الاجتماعي والمشتتات الرقمية، يقوم العديد من الطلاب – والبالغين – بالكثير من المهام المتعددة.
- ولكن لا يوجد شيء مثل تعدد المهام الناجح، لأن الكثير من الوقت الذي يقضيه يضيع في تبديل السياق، حيث يتعين على الدماغ وإعادة التركيز.
- ضع في اعتبارك الصيغة “العمل المنجز = شدة التركيز X الوقت المنقضي”.
- لقد تعلم الطلاب الناجحون للغاية بشكل عام تجنب تعدد المهام.
- بدلاً من قضاء الكثير من الوقت في القيام بعمل منخفض الكثافة مع العديد من عوامل التشتيت، يعمل هؤلاء الطلاب لفترات أقصر بكثافة أعلى، دون أي انحرافات عن البريد الإلكتروني أو وسائل التواصل الاجتماعي، إلخ.
- دراستهم أكثر فعالية وتؤدي إلى تحقيق مكاسب أكبر في الإنجاز.
استمر في تعلم أشياء جديدة
- في حديثنا عن ما هي الطريقة الصحيحة للدراسة تتمثل إحدى الطرق المؤكدة لتصبح متعلمًا أكثر فاعلية في الاستمرار في التعلم. وجدت الأبحاث أن الدماغ قادر على إنتاج خلايا دماغية جديدة، وهي عملية تعرف باسم تكوين الخلايا العصبية.
- ومع ذلك، فإن العديد من هذه الخلايا تموت في النهاية ما لم ينخرط الشخص في نوع من التعلم المجهد.
- من خلال تعلم أشياء جديدة، يتم الاحتفاظ بهذه الخلايا على قيد الحياة ودمجها في دوائر الدماغ
- لذلك، إذا كنت تتعلم لغة جديدة، فمن المهم أن تستمر في ممارسة اللغة من أجل الحفاظ على المكاسب التي حققتها.
- يتم الحفاظ على مسارات معينة في الدماغ، بينما يتم القضاء على مسارات أخرى.
- إذا كنت تريد أن تظل المعلومات الجديدة التي تعلمتها في مكانها، فاستمر في التدرب عليها وتدرب عليها.
علم ما تتعلمه
- لاحظ المعلمون منذ فترة طويلة أن إحدى أفضل الطرق لتعلم شيء ما هي تعليمه لشخص آخر.
- هل تتذكر عرضك التقديمي للصف ؟ من خلال التدريس لبقية الفصل، كان معلمك يأمل في أن تكسب المزيد من تأكيد المعلومات لديك.
- يمكنك تطبيق نفس المبدأ اليوم من خلال مشاركة مهاراتك ومعرفتك المكتسبة حديثًا مع الآخرين، هذه العملية وحدها تساعد في ترسيخ المعرفة الجديدة في عقلك. بعد ذلك، ابحث عن طريقة لمشاركة ما تعلمته.
- تتضمن بعض الأفكار كتابة منشور مدونة أو إنشاء بودكاست أو المشاركة بمعلوماتك في مناقشة جماعية مع أصدقائك في المدرسة.
لا تخف من ارتكاب الأخطاء
- في حديثنا عن ما هي الطريقة الصحيحة للدراسة فبينما تشير الحكمة التقليدية في الفصول الدراسية إلى أنه يجب تجنب الأخطاء في التعلم والدراسة، فقد اقترحت الأبحاث أن ارتكاب الأخطاء عند التعلم يمكن أن يحسن نتائج التعلم.
- وفقًا لإحدى الدراسات، فإن التعلم عن طريق التجربة والخطأ حيث كانت الأخطاء قريبة من الإجابة الفعلية كان في الواقع جزءًا مفيدًا من عملية التعلم.
- وجدت دراسة أخرى أنه عندما تتبع الأخطاء ردود فعل تصحيحية، يمكن أن تكون مفيدة للتعلم
- لذا إذا أخطأت أثناء المذاكرة، كأن أخطأت في الإجابة أو توصلت إلى نتيجة غير صحيحة، فاقضي بعض الوقت في تصحيح الخطأ وفحص كيفية وصولك إلى الإجابة غير الصحيحة.
- يمكن الأمر في تعزيز مهارات التفكير النقدي وتجعلك أكثر قابلية للتكيف في مواقف التعلم التي تتطلب القدرة على تغيير رأيك.
اكتساب خبرة عملية
- بالنسبة للعديد من الطلاب، يتضمن التعلم عادةً قراءة الكتب المدرسية أو حضور المحاضرات أو إجراء الأبحاث في المكتبة أو عبر الإنترنت.
- أثناء مشاهدة المعلومات ثم تدوينها أمر مهم، فإن وضع المعارف والمهارات الجديدة موضع التنفيذ يمكن أن يكون أحد أفضل الطرق لتحسين التعلم.
- إذا كانت مهارة رياضية، فقم بإجراء النشاط بشكل منتظم.
- إذا كنت تتعلم لغة جديدة، فتدرب على التحدث مع شخص آخر وأحِط نفسك بتجارب الانغماس اللغوي، شاهد أفلامًا بلغة أجنبية وابدأ محادثات مع متحدثين أصليين لممارسة مهاراتك الناشئة.

في نهاية حديثنا عن ما هي الطريقة الصحيحة للدراسة فإذا كنت تريد معرفة كيفية التعلم، فمن المهم استكشاف بعض تقنيات التعلم المختلفة التي ثبت أنها فعالة. يمكن أن تكون الاستراتيجيات مثل تعزيز ذاكرتك والتعلم بطرق متعددة مفيدة. يمكن أن يكون تعلم أشياء جديدة بانتظام، واستخدام الممارسات الموزعة، واختبار نفسك في كثير من الأحيان طرقًا مفيدة لتصبح متعلمًا أكثر كفاءة.









