8 خطوات لتحسين مهاراتك الدراسية
إليك 8 خطوات لتحسين مهاراتك الدراسية حيث تختلف عادات الدراسة الفعالة من شخص لآخر، كما يفضل بعض الناس الدراسة بمفردهم تمامًا في غرفة مغلقة، بينما يعمل البعض الآخر بشكل أفضل في مجموعات مع أصدقائهم، ويحب بعض الناس الدراسة على الغداء، بينما يفضل البعض الآخر القراءة في الليل، المفتاح هو العثور على وقت يناسبك بشكل أفضل، والتمسك به، وتعلم زيادة الوقت الذي تدرس فيه كل يوم لزيادة نجاحك الدراسي.

هناك 8 خطوات لتحسين مهاراتك الدراسية
- يمكن أن يكون تحسين مهاراتك الدراسية هو المعادل التعليمي الرائع.
- الدراسة الفعالة هي العنصر الوحيد الذي يضمن الحصول على درجات جيدة في المدرسة، لكن من المفارقات أن الطلاب لا يتعلمون أبدًا كيفية الدراسة – بشكل فعال – في المدرسة.
- مثال: يعد تدوين الملاحظات جزءًا مهمًا من الدراسة، إلا أن القليل من الطلاب يمارسون هذه المهارة.
- في أحسن الأحوال، يُقال لك ببساطة، “من الأفضل أن تدون الملاحظات”، لكن لم تُعطَ أي نصيحة بشأن ما يجب تسجيله أو كيفية استخدام المواد كأداة تعليمية.
- لحسن الحظ، توجد بيانات موثوقة حول كيفية الدراسة.
- لقد ثبت علميًا أن إحدى طرق تدوين الملاحظات أفضل من طريقة أخرى وأن هناك طرقًا لمزيد من المراجعة والحفظ وقراءة الكتب المدرسية بشكل أكثر فعالية.
- فيما يلي 8 خطوات لتحسين مهاراتك الدراسية وهي خطوات مثبتة يمكنك اتخاذها لتحسين عاداتك الدراسية، وأضمن لك أنه إذا كنت تستخدمها حقًا، فسوف تتحسن درجاتك.
1. قم بعمل قائمة مهام
- عندما تدرس لامتحان مهم، عادة ما تقضي على الأقل الكثير من الوقت في الدراسة كما تقضي في النوم وتناول الطعام. هذا هو أحد الأسباب التي تجعل الدراسة مرهقة للغاية.
- ولكن إذا كنت متوترًا، فأنت لا تدرس، وهذا يعني أنك تقضي وقتًا في الدراسة أكثر بكثير مما تحتاج إليه، إذن كيف يمكنك تحسين عاداتك الدراسية؟
- ابدأ بهذه الأداة البسيطة، وهي قائمة للمهام.
- قائمة المهام هي أداة بسيطة لكنها قوية يمكنك استخدامها لتحسين عاداتك الدراسية.
- يمكن أن تذكرك قائمة المهام بالأشياء المهمة التي تحتاج إلى القيام بها، ويمكن أن تحفزك من خلال مساعدتك على تجنب نسيان الأشياء التي عليك القيام بها.
- على سبيل المثال، يمكن لقائمة المهام أن تذكرك بالمهام التي تحتاج إلى تسليمها، ويمكن أن تحفزك على الدراسة للاختبارات من خلال إعطائك معيارًا لمدى ما أنجزته بالفعل والمقدار الذي ما زلت بحاجة إلى القيام به.

2. تعديل السلوك
- استخدم مفهوم التعلم المشترك.
- حاول قدر الإمكان دراسة نفس الموضوع في نفس الوقت وفي نفس المكان كل يوم.
- درب عقلك على التفكير في الرياضيات وفقًا لمكان زمني، ولن يستغرق الأمر 10 دقائق في اليوم لتتعرف على الحالة المزاجية للرياضيات.
- لن توفر فقط الوقت والطاقة العاطفية التي احتجتها في السابق لتحفيز نفسك على القيام بالرياضيات أو أي شيء آخر، بل ستساعدك أيضًا على تذكر المزيد مما تدرسه.
- بعد الدراسة، عزز نفسك بفعل شيء تريد القيام به (شاهد التلفزيون، اذهب إلى حفلة).
3. لا تدرس وأنت متعب
- في حديثنا عن 8 خطوات لتحسين مهاراتك الدراسية اكتشف علماء النفس أن كل شخص لديه وقت معين من اليوم يشعر فيه بالنعاس.
- لا تحاول المذاكرة خلال ذلك الوقت.
- بدلاً من ذلك، قم بجدولة بعض النشاط البدني لتلك الفترة، مثل الترفيه.
- إذا كان لديك كومة من الأعمال المدرسية، فاستخدم هذا الوقت لفرز ملاحظاتك أو تنظيف مكتبك وجمع كتبك معًا أو جرب جدولة الدراسة مع صديق.
4. اجعل الدراسة ممتعة
- من أفضل الطرق لتحسين عاداتك الدراسية أن تجعلها ممتعة.
- عندما تدرس شيئًا ما، اجعله ممتعًا قدر الإمكان.
- يجب أن تحاول أن تجعل دراستك أكثر إمتاعًا مما هي عليه الآن، يتعلم الكثير من الناس بشكل أفضل عندما يقضون وقتًا ممتعًا، لذلك عليك أن تضع ذلك في اعتبارك عندما تدرس.
- إذا كنت تدرس شيئًا غير ممتع بالنسبة لك، فمن المحتمل أن تفقد الاهتمام، لن ترغب في الاستمرار في التركيز على المادة، ولن ترغب حقًا في تذكرها.
- التزم بالموضوعات التي تجدها ممتعة وتجنب الموضوعات التي تجدها مملة، ادرس ما تجده أكثر إثارة للاهتمام، وسيكون من الأسهل عليك تذكره.
- في حديثنا عن 8 خطوات لتحسين مهاراتك الدراسية لا يجب أن تكون المتعة معقدة، يمكنك دراسة شيء ممتع من خلال التحمس له بالفعل، إذا كنت تدرس الرياضيات، على سبيل المثال، كن متحمسًا جدًا للموضوع، بعد أن تتعلم موضوعًا ما، يجب أن تتذكر مقدار المتعة التي حظيت بها في دراستها.
- إذا كانت لديك عادة دراسة غريبة، فاستخدم وقت الدراسة لإتقانها، اعمل عليه حتى يصبح جيدًا بما يكفي بحيث يمكنك القيام به دون تشتيت انتباهك، بمجرد تحسين عاداتك الدراسية، ستتمكن من التركيز على المذاكرة دون تشتيت انتباهك.

5. لا تدرس أكثر من ساعة في المرة دون أخذ استراحة
- في الواقع، إذا كنت تقوم بالحفظ المباشر، فلا تقضي أكثر من 20 إلى 30 دقيقة في المرة الواحدة.
- أولاً، عندما تكون تحت قيود زمنية مفروضة، فإنك تستخدم الوقت بشكل أكثر كفاءة، هل لاحظت مقدار المذاكرة الذي تمكنت من حشرها في اليوم السابق للامتحانات الكبيرة؟ هذا هو سبب تسميتها بـ “الحشر”.
- ثانيًا، يقول علماء النفس إنك تتعلم بشكل أفضل في فترات قصيرة، في الواقع، أظهرت الدراسات أنه يتم تعلم الكثير في أربع جلسات مدتها ساعة واحدة موزعة على أربعة أيام، هذا لأنه، بين أوقات الدراسة، أثناء نومك أو تناولك أو قراءة رواية، يعمل عقلك دون وعي على استيعاب ما تعلمته، لذلك يعتبر وقتًا للدراسة أيضًا.
- ضع في اعتبارك عند الحفظ، سواء كانت معادلات رياضية أو لغة أجنبية أو أسماء وتواريخ، أنك تقوم بالتعلم الحقيقي بشكل أسرع بكثير مما تفعله عندما تقرأ نصًا في الدراسات الاجتماعية أو مقالًا باللغة الإنجليزية.
- يقول الأخصائيون إنك ستحصل على دراستك الأكثر فاعلية إذا أخذت استراحة لمدة 10 دقائق كل ساعة، في الواقع، يدرس بعض الطلاب الجيدين 45 دقيقة إلى ساعة، ويستغرقون استراحة من 5 إلى 10 دقائق، تعتبر الاستراحة بمثابة مكافأتك وتحسن تعلمك خلال الساعة التالية.
- يجب أن تأخذ استراحة قصيرة كلما شعرت أنك بحاجة إليها، بهذه الطريقة، لن تضيع وقتك بعيدًا عن طريق مراقبة الساعة وتوقع استراحتك.
- هناك طريقة أخرى لمنع عقلك من الشرود أثناء الدراسة وهي أن تبدأ بموضوعك الأصعب أو الأقل تفضيلاً والعمل على أسهل و / أو الموضوع الذي تفضله، وبالتالي، فإن مكافأتك على دراسة المادة الأقل تفضيلاً أو الأصعب هي دراسة الموضوع الذي تفضله أكثر. جربها؛ إنها طريقة مفيدة حقًا.
6. نم جيدًا قبل الدراسة
- في حديثنا عن 8 خطوات لتحسين مهاراتك الدراسية فالنوم هو أحد أهم العوامل التي يتم تجاهلها عندما يتعلق الأمر بتحسين عادات الدراسة، إذا كنت متعبًا، فليس هناك ما يخبرنا بما ستنجزه، قد يكون لديك ساعات من وقت الدراسة أمامك، ولكن قد تكون مرهقًا جدًا بحيث لا تستطيع الانتباه.
- يؤثر النوم على مزاجك، قد تعتقد أنه عندما تكون متعبًا، ستكون عصبيًا ومزاجيًا بدرجة أكبر بحيث لن تنجز أي شيء. لكن في الواقع، ستكون أكثر تعقيدًا بدون سبب.
- يؤثر النوم على تعلمك، فعندما تكون متعبًا، فإن عقلك لا يعمل بشكل جيد كما يفعل عندما تكون مرتاحًا، من الأسهل تشتيت الانتباه، وترتكب المزيد من الأخطاء، وتعاني من نقص درجاتك.
- يؤثر النوم على دوافعك، هناك احتمالات، إذا كنت متعبًا، فلن تكون متحمسًا للدراسة، في الواقع، ربما تواجه صعوبة في الجلوس وإكمال مهمة واحدة.
- يؤثر النوم على مدى انتباهك، عندما تكون متعبًا، تجد صعوبة في الاستمرار في المهمة، تشعر بالملل، ويشتت انتباهك.
- النوم يؤثر على ذاكرتك، حيث ترتكب المزيد من الأخطاء، وتنسى المعلومات الجديدة، وتكافح لتذكر ما تعلمته بالفعل.
- يؤثر النوم على تركيزك، حيث تواجه صعوبة في الاستمرار في أي مهمة، وعقلك يتشتت، ويسهل تشتيت انتباهك، ولا يمكنك التركيز.
- يؤثر النوم على مزاجك، فعندما تكون متعبًا، تتأثر حالتك المزاجية – فتكون متذمرًا وسريع الانفعال ولديك القليل من الاكتئاب.
- يؤثر النوم على إنتاجيتك، فعندما تكون متعبًا، تكون أقل إنتاجية، تكون أبطأ، وترتكب الأخطاء، وتنفق المزيد من الوقت والطاقة في محاولة القيام بشيء ما.
7. لا تحشر المعلومات في ذهنك
- في حديثنا عن 8 خطوات لتحسين مهاراتك الدراسية عندما يتعلق الأمر بتحسين عاداتك الدراسية، فإن الحشر يعد فكرة سيئة.
- الحشر هو عندما تدرس في اللحظة الأخيرة، عندما يكون لديك القليل من الوقت.
- الحشر هو تكتيك تستخدمه عندما يكون لديك وقت قصير وتضطر إلى الدراسة، في حين أن الحشر يمكن أن يكون إستراتيجية جيدة في بعض المواقف، إلا أنه ليس أفضل نهج.
- إذا كنت قد حاولت الحشر في اختبار، فأنت تعلم أنه ليس أفضل طريقة.
- إنه مرهق، وعادة ما يكون غير فعال.
- قد يجعل الحشر المذاكرة أكثر صعوبة، لكن الدراسات تظهر أن الحشر لا يجدي، في الواقع، يمكن أن يمنع الحشر الناس من التعلم بشكل يفيدهم في المستقبل.
- ما لم تكن تجري اختبارًا على مادة لم تدرسها من قبل، فإن الحشر لا يعمل على تحسين عاداتك الدراسية، من الأفضل بكثير العمل ببطء على المواد، ومراجعتها بشكل متكرر والسماح بالانغماس فيها، تمنحك الدراسة بهذه الطريقة فرصة لتعلم المادة جيدًا وتذكرها، كما أنها تساعدك على تجنب التكدس.

8. لا تنس الإفطار
- أخر خطوة ضمن 8 خطوات لتحسين مهاراتك الدراسية بشكل فعال.
- عندما تكون حاضرًا لامتحان، فمن السهل تخطي وجبة الإفطار، لكن قد لا يكون تخطي وجبة الإفطار أفضل فكرة عندما تحاول تحسين عاداتك الدراسية.
- أهم وجبة في اليوم هي الإفطار، عندما تستيقظ، يكون سكر الدم لديك منخفضًا، ويحتاج عقلك إلى الجلوكوز ليعمل، إذا لم تتناول وجبة الإفطار، ينخفض مستوى السكر في الدم، هذا يضع ضغطًا على دماغك، ستعمل بشكل أقل جودة، وهذا ليس بالشيء الجيد عندما تحاول التعلم.
- لذا يجب أن يكون تناول وجبة الإفطار قبل الاختبار أو الدراسة أولوية.
- ابدأ بتناول وجبة فطور من الحبوب الكاملة، والتي ستساعد في زيادة الطاقة.
- بعد ذلك، تناول البروتين والفواكه ومنتجات الألبان.
- سوف يمنحك الإفطار المتوازن الطاقة التي تحتاجها. سوف يساعد على منعك من الشعور بالجوع أثناء الدراسة.
في نهاية حديثنا عن 8 خطوات لتحسين مهاراتك الدراسية فعادات الدراسة هي أحد مفاتيح النجاح، وكطالب جامعي، تعتمد درجاتك إلى حد كبير على مدى دراستك، إذا كان هدفك هو الحصول على درجات جيدة، فأنت بحاجة إلى تطوير روتين يعالج نقاط ضعفك ويساعدك على النجاح.









