أهمية القراءة لنفسك بصوت عال

أهمية القراءة لنفسك بصوت عال

شارك المقال

أهمية القراءة لنفسك بصوت عال

أهمية القراءة لنفسك بصوت عال هي ما يهمنا بشأن هذه المشكلة، حيث أثارت نتائج تجربة تم إجراؤها على مجموعة من الطلاب بواسطة آلان سولو وفارينها أوبيرتو في كتابهم “إعطاء الإرادة للتعلم / Donner l’envie d’apprendre” إعجابي، وتم اكتشاف أنه عندما طُلب من التلاميذ قراءة الكلمات بصوت عالٍ أثناء درس الإملاء، فإنهم ارتكبوا أخطاء إملائية أقل من أولئك الذين لم يسمعوا الكلمات بصوت عالٍ أثناء كتابتهم، هذا يجعلنا نفكر في قيمة القراءة بصوت عالٍ وكيفية تحقيق أقصى استفادة منها أثناء عملية التعلم. ستركز هذه المقالة على تحديد الفوائد السبع الأساسية للقراءة بصوت عالٍ، والتي ترتبط ارتباطًا مباشرًا بعملية التعلم والدراسة.

أهمية القراءة لنفسك بصوت عال
أهمية القراءة لنفسك بصوت عال

تفاصيل عن أهمية القراءة لنفسك بصوت عال

  • نحن نساوي القراءة بصوت عالٍ بكونها عادة لدى الأطفال، لذلك نحن كبالغين نفضل القراءة الصامتة، لكننا لا ندرك أننا نفقد المزايا العديدة للقيام بذلك.
  • بناءً على طبيعة ما تقرأه، نصحت العديد من الدراسات بفائدة هذا الشكل من القراءة في السنوات الأخيرة.
  • كان أشهرها بحثًا كنديًا بقيادة أستاذ علم النفس كولين ماكليود في جامعة واترلو، والذي ادعى المزايا التالية:
  • عندما تقرأ بصوت عالٍ، تحدث ظاهرة تُعرف بـ “تأثير الإنتاج”، والتي تعزز المعلومات في ذاكرتك.
  • النطق والاستماع بالكلمات بصوتك يضفي طابعًا شخصيًا على المعلومات ويسهل استرجاعها بعد ذلك.
  • يساعد في فهم المواد المعقدة، لأننا كثيرًا ما نجد أنفسنا نقرأ كلمات لا نستطيع فهمها بصوت عالٍ.
  • يساعد في الكشف المبكر عن مشاكل الذاكرة. وجد أحد الأبحاث أن مرضى الزهايمر كانوا أكثر عرضة للتلعثم عند القراءة بصوت عالٍ.
  • إذا كنت تقرأ لشخص أو لمجموعة من الأفراد، فقد تقوي العلاقات العاطفية بينهم.
  • يقرأ الطلاب أجزاء من روايات كتبها مجموعة من كبار السن مصابين بالخرف في بحث إيطالي في جامعة بيروجيا.
  • وزاد أداء المستمعين في اختبارات الذاكرة بعد الجلسات مقارنة بأدائهم السابق، بحسب الباحثين.

الفوائد السبع الأساسية للقراءة بصوت عالٍ:

1.    حافظ على تركيزك

  • يمكن أن تساعدك القراءة بصوت عالٍ أثناء مراجعة الدرس المحفوظ في الحفاظ على تركيزك أثناء عملية المراجعة، خاصة في المواد الأدبية مثل التاريخ والفلسفة والقانون وغيرها.
  • ·        حيث يضطر الطالب غالبًا إلى مراجعة العديد من الدروس الطويلة بشكل متسلسل ومتابعة بطريقة يمكن أن ترهقه وتجعلك تتوقف عن الحفظ إذا فعلت ذلك بصمت.
  • القراءة بصوت عالٍ بمثابة منبه، حيث تحافظ على الاتصال بين التعلم وعملية القيام بذلك.

2.    اكتشاف الخطأ

  • في كثير من الأحيان، هناك مجموعة من الأخطاء التي لا يمكن اكتشافها بالقراءة أو الكتابة الهادئة.
  • لأنه لا يوجد تمييز من حيث الشكل والنص، فإن الأخير لا يسمح بإدراكه.
  • أفضل مثال يمكن تقديمه هنا هو تحليل الجمل، لأن الخطأ في التحليل، بالإضافة إلى كونه محددًا أساسيًا لمعنى الجملة، هو أيضًا محدد أساسي لمعنى الجملة.
  • نظرًا لأنه حتى التغييرات الطفيفة في حركات الانعطاف يمكن أن تغير المعنى تمامًا، يمكن تمييزها بسرعة وسهولة بواسطة الأذن.
  • التعلّيم من المذاكرة
  • عندما تتعلم وتحفظ بصوت عالٍ، قد تأخذ أذنك كلمات ومصطلحات جديدة وتخزنها أثناء دراسة الموضوع. بهذا المعنى، لم تعد الدراسة مجرد أداة لتثبيت التعلم، بل أصبحت طريقة منفصلة للتعلم.
  • حتى يتمكن الطالب من أداء مهمتين في وقت واحد: الأولى هي تعلم ما يجب دراسته، والثانية هي فهم وتخزين المفردات الجديدة في نفس الوقت، وكذلك تطوير أسلوب لغوي مناسب يمكن تطبيقه في مجالات أخرى من الدراسة.

3.    أنشئ قناة جديدة مخصصة للتعلم

  • يعد استخدام الأذن كمستقبل للكلمات والمعلومات جنبًا إلى جنب مع العملية الدماغية للتعلم والتذكر طريقة أكثر فاعلية لتحقيق الأخير.
  • كما أنه يمر عبر قناة جديدة ومهمة ألا وهي الأذن التي تحظى باهتمام العديد من الدارسين والباحثين في مجال التعليم وطرق الدراسة لما لها من أثر وقدرة فريدة على تحويل ونقل المعلومات من الخارج (المحيط والمتلقي) إلى الداخل (العقل وكذلك الذاكرة).
  • بدلاً من أن يكون المتعلم متلقيًا هادئًا للمعرفة، يصبح المتعلم المتلقي والمستمع هنا.

4.    فحص الملخصات وترتيبها

  • بعد تلخيص الدروس أو إعداد الأوراق للدراسة، يوصى بقراءتها بصوت عالٍ لتقييم جودتها.
  •   يتيح لك ذلك تقييم التسلسل المنطقي للأفكار، فضلاً عن الاستخدام الصحيح لعلامات الترقيم والعبارات النسبية المناسبة، وكلها تنقل المعنى بدقة.
  • نتيجة لذلك، يمكن اعتبار القراءة بصوت عالٍ نهجًا مناسبًا، والذي يتم استخدامه عادةً في نهاية عملية الكتابة للتحقق من التكامل اللغوي والضمني للملخصات.
أهمية القراءة لنفسك بصوت عال
أهمية القراءة لنفسك بصوت عال

5.    الحصول على بعض الخبرة في التحدث

  • القراءة بصوت عالٍ، بالإضافة إلى التعلم، هي ممارسة فريدة في التحدث إلى نفسك أولاً، ثم إلى الآخرين، لأنها تتيح لك تحليل مواهبك كمستقبل ومقدم.
  • يمكنك تقييم مواهبك الصوتية (هل تتحدث بوتيرة سريعة يصعب فهمها؟ بنبرة منخفضة، يصعب سماعها؟ هل تتيح مساحة كبيرة للكلمات؟ …).
  •  بالإضافة إلى ذلك اتساق الحفظ. (هل لديك الكثير من التقطيعات في كلامك، مثل آه، مم …؟ هل تتلعثم أو تتحدث ببطء؟ أو ماذا عن قواعد الإملاء؟ …).
  • أثناء محاولتك نقل الدرس وإعادة فحصه لنفسك، قد تكون مدرسًا وطالبًا في نفس الوقت. لو كنت فقط قادرًا على القيام بذلك.
  • لقد ضمنت فهمك للدرس وأنه يمكنك تكوين البيانات وإرسالها واستلامها وتحليلها.

6.    الخيال والإبداع

  • تتيح القراءة بصوت عالٍ للقارئ -متلقي المعلومات المقروءة -أن يكون مبدعًا وخياليًا، بل ويأخذ به إلى أبعد من ذلك، لأنه قادر على استخدام خياله وقدراته العقلية الموازية في عملية الدراسة، وهو أمر مفيد بشكل خاص لموضوعات مثل التاريخ والأدب والفلسفة.
  • تسمح القراءة بصوت عالٍ للطالب بخلق نموذج عقلي وهمي وتسلسل سردي للأحداث في ذهنه، مما يسمح له بتخيل نفسه كأحد أبطال الرواية أو العصر التاريخي، وبالتالي يبدأ في النظر إليه من منظور سينمائي داخلي، مما يتيح لك فهم الدرس المحيط به والمعلومات المتعلقة به بسهولة وتفصيلاً.
  • من خلال كل ما سبق، يمكن القول إن القراءة والحفظ بصوت عالٍ هي إحدى الطرق الأساسية لتحسين جودة دراستك وقدرتك على الاستيعاب بطريقة أكثر كفاءة وفعالية.

عند التعلم، هل تفضل القراءة بصمت أم بصوت عالٍ؟

  • على الرغم من أن القراءة تبدو فعلًا واحدًا على السطح، إلا أن أسلوب القراءة له تأثير على النتيجة النهائية.
  • تعتمد القراءة في الغالب على محاولة فهم الحروف المكتوبة لاستنباط المعنى.
  •  لطالما جعلتني القراءة أرى المعاني بشكل مختلف في كلتا الحالتين، بناءً على تجربتي مع وضعي القراءة الموجودين: القراءة الشفوية والقراءة الصامتة.

1.   القراءة بصوت عالي

  • عندما تجري القراءة الشفوية، فإنك تنطق الكلمات بصوت عالٍ وواضح، حتى لو كانت لنفسك فقط؛ الشيء الرئيسي هو أنه يمكنك سماع ما تقوله.
  • من فوائد القراءة بصوت عالٍ أنها تساعدنا في نطق الكلمات بدقة وفهم معانيها الصحيحة.
  • نتيجة لذلك، من المفيد لنا الاستفادة من القراءة بصوت عالٍ في تعلم اللغات، حيث نحتاج إلى التأكد من قدرتنا على نطق الكلمات بطريقة مقبولة، وهو أمر يمكن تحقيقه إذا اعتمدنا على القراءة بصوت عالٍ.
  • من فوائد القراءة بصوت عالٍ أنها تساعدنا في حفظ المعلومات من خلال مساعدتنا في نطق الكلمات.
  • قد يستغرق الأمر بعض الوقت، ولكن في النهاية، سيكون لدينا المزيد من الوقت للتفكير فيما تعلمناه وكيفية تذكره.
  • تتطلب القراءة مستوى أعلى من التركيز لأن البيئة لا تشتت انتباهنا، مما يسمح لنا بالاحتفاظ بالمعلومات بسرعة أكبر.
  • قد يبدو أن العيب الوحيد للقراءة الشفوية هو ضيق الوقت، وذلك لأن القراءة الصوتية، كما ذكرنا سابقًا، تحتاج إلى وقت أطول من القراءة الصامتة، وهو ما لا نملكه دائمًا.
أهمية القراءة لنفسك بصوت عال
أهمية القراءة لنفسك بصوت عال

2.   القراءة في صمت

  • حتى لو لم نتمكن من نطق الكلمات بشكل صحيح، فإن القراءة الصامتة تعتمد فقط على قدرتنا على فهم المحتوى المكتوب.
  • والأهم هو فهم معاني الكلمات قبل الانتقال إلى عبارات الكتاب.
  •  كذلك تتم القراءة بالعينين تمامًا، دون الحاجة إلى التحدث أو نطق الكلمات.
  • هذا النوع يمنع الأفراد من الشعور بالخجل، خاصة أثناء الدراسة في مجموعة، عندما يتردد شخص ما في نطق كلمة ما خوفًا من تأنيبهم من قبل الآخرين من حوله بسبب خطأ نحوي أو الطريقة التي يتحدثون بها.
  • نظرًا لأن الأمر يستغرق القليل من الوقت، فإن القراءة الصامتة تسمح لنا بتعلم الكثير من المعرفة في فترة زمنية قصيرة.
  • علاوة على ذلك، عند القراءة، ينصب التركيز فقط على المعنى، دون اعتبار لعوامل أخرى مثل طريقة النطق، وبالتالي فإن الشيء الوحيد الذي يثير القلق هنا هو المعاني.
  • ومع ذلك، فإن عيب القراءة الهادئة هو أن العقل يكون أكثر عرضة للتشتت عند الدراسة، مما يؤدي إلى عدم قدرتنا على الاحتفاظ أو استيعاب كل المواد التي نقرأها.

العلاقة بين أشكال القراءة المختلفة وأنماط التعلم المختلفة

  • في الواقع، هناك ارتباط قوي بين أساليب القراءة وأساليب التعلم، وهو ما نناقشه بالتفصيل في هذه المقالة.
  • من المرجح أن يتبنى أولئك الذين لديهم أسلوب بصري القراءة الهادئة في البحث، في حين أن أولئك الذين لديهم أسلوب سمعي هم أكثر عرضة للقراءة بصوت عالٍ.
  • نتيجة لذلك، يختار بعض الأشخاص شكلاً من أشكال القراءة اعتمادًا على أسلوب التعلم الخاص بهم ويتجاهلون النوع الآخر الذي يتضمن بعض الجاذبية.
  • لذلك، في الفقرة التالية، سنناقش كيفية دمج نمطي الدراسة حتى لا نمضي وفقًا لأنماط التعلم لدينا، بل وفقًا للنتائج التي نريد الحصول عليها من التعلم.

أثناء الدراسة، اجمع بين الاثنين

  • نريد جميعًا تحقيق أقصى استفادة مما ندرسه، لذلك نحن نبحث عن كل من الفهم والذاكرة.
  • نريد أيضًا الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات في أسرع وقت ممكن مع ضمان حفظها بدقة.
  • نتيجة لذلك، نستخدم القراءة الشفوية والصامتة في دراستنا من أجل الحصول على هذه العناصر.
  • كذلك سأوضح لك كيفية القيام بذلك بشكل صحيح في المراحل التالية.
  • سأوضح لك كيفية القيام بذلك بشكل صحيح في المراحل التالية.
  • في الواقع، تعتمد القدرة على استخدام أنواع مختلفة من القراءة على كيفية تنظيمها في الدراسة.
  • تبدأ بالقراءة الصامتة، حيث تحاول استيعاب فهم تقريبي لما تدرسه. في هذه المرحلة، ستلاحظ أنه يمكنك فهم الكتابة في فترة زمنية قصيرة، كما ناقشنا سابقًا.
  • ثم، عندما يبحث عن الحفظ في هذا المستوى، فإنه ينتقل إلى التخصص، معتمداً أكثر على القراءة بصوت عالٍ.
  • كذلك سيوفر لك هذا الكثير من الوقت في وقت الاختبار وسيحسن من كفاءة الحفظ، وهو أمر ضروري لأداء جيد في الاختبار.
  • ضع في اعتبارك دائمًا أن كلا الأسلوبين في القراءة ضروريان لتحقيق التعلم، لذا تأكد من استخدامهما بفعالية.
أهمية القراءة لنفسك بصوت عال
أهمية القراءة لنفسك بصوت عال

ما هي العلاقة بين النجاح الدراسي وأهمية القراءة لنفسك بصوت عال؟

  • كثير منا ليسوا على دراية بالنهج الصحيح للدراسة، والذي يضمن أبسط وأسرع عملية للاحتفاظ بالمعرفة واسترجاعها بمرور الوقت؛ كثيرًا ما نناقش ما إذا كان من الأفضل الدراسة بصوت عالٍ أو بهدوء.
  • أجابت دراسة كندية حديثة أجراها أكاديميون في جامعة واترلو الكندية على هذا الموضوع، وقلت إن قراءة الكتب بصوت عالٍ.
  • كذلك يساعد في تحسين تخزين المعلومات في الذاكرة، مما يسهل استرجاعها على المدى الطويل.

في ختام مقالتنا كما يعلم الجميع، فإن الألغاز المتقاطعة، وجمع أجزاء من لوحات “البزل”، والقراءة بصوت عالٍ، والأنشطة الحركية الأخرى هي من بين الممارسات الأكثر شيوعًا التي يوصي بها الأطباء لكبار السن، ويخلص العالم الكندي إلى أن التجربة تثبت أن الأنشطة الفسيولوجية الصوتية والحركية تساعد بشكل كبير في تنشيط الذاكرة.

شارك المقال

اترك ردّاً