14 نصيحة عامة لتنمية الذكاء
النصائح الهامة لتنمية الذكاء من أهم الأمور التي تشغلنا باستمرار في تربية الطفل، حيث قد يكتسب الطفل العديد من المهارات في شبابه مقارنة بالبالغين، وعندما نصل إلى الذكاء، هناك أشكال عديدة من الذكاء، فالذكاء الرياضي، وهو قدرة الطفل على القيام بعمليات حسابية صعبة، والذكاء اللفظي، وهو تعبير الطفل بالكلمات، والذكاء الحركي، وهو قدرات الطفل القوية في الألعاب الرياضية، والذكاء الاجتماعي هو قدرة الطفل على التعامل مع المجتمع المحيط وخلق روابط اجتماعية مختلفة، نحن أيضًا نعتني بالعقل، وليس الذكاء الأكاديمي فحسب، ولكن هناك العديد من الأنواع. تعرف معنا على كيفية تنمية ذكاء أطفالك بأساليب سهلة.

نصائح لتنمية الذكاء لدى الطفل حسب عمره
- يتوق طفل يبلغ من العمر ست سنوات إلى إظهار استقلاليته لوالديه حتى يقوموا بأشياء قد تكون خطرة.
- يمكن منع ذلك من خلال تعليم الأطفال كيفية الاعتماد على الذات وكذلك كيفية المشاركة والعمل مع الآخرين والتأكيد على ضرورة ذلك.
- في هذا العمر، يوصى بتشجيع الطفل على قراءة الكتب الصغيرة المناسبة لمدة عام، لتزويد الطفل بالأعمال المنزلية الجديدة التي يمكنه إكمالها، وممارسة نشاط جديد مثل السباحة.
- يبلغ الطفل من العمر سبع سنوات، في هذا العمر يجب أن يتحدث الطفل باستمرار لمعرفة ما يدور في أفكاره وما يتطلع إليه، مما يلهم الطفل للانخراط في المهام المنزلية.
- بالإضافة إلى تمكين الطفل من ترتيب روتينه اليومي، وتثقيف الطفل لوضع أهداف لنفسه، واحترام الآخرين وتحفيزهم على النجاح مهما كانت صغيرة.
- قد يعتمد الطفل البالغ من العمر ثماني سنوات على نفسه بشكل كبير، لذلك من الأفضل دفعه للبحث حتى يتمكن من الوصول إلى أي معلومات بمفرده، ويجب تشجيعه على التعلم.
كيفية تنمية ذكاء الأطفال
1. الرضاعة الطبيعية
- الكثير من الدراسات العلمية قامت بإثبات أن حليب الأم هو الغذاء الأول لصحة الدماغ، وأن الرضاعة الطبيعية تتفوق على الرضاعة الصناعية، لما لها من فوائد عديدة على صحة الرضيع ومناعته وحمايته من أي التهابات دماغية، وجعله أكثر صحة.
2. الافطار
- بمجرد أن يكبر طفلك، عليك أن تجعله يتأقلم مع تناول وجبة الإفطار، والتي أثبتت جميع الدراسات أنها ضرورية لكل من البالغين والأطفال، كما أنها تعزز الذاكرة والتركيز والقدرة على الدراسة.
- والفطور يعوض الجسم عن الفترة الطويلة التي قضاها بدون طعام، ويمنحه الطاقة لبدء اليوم دون أن يتعب أو ينضب. ابدأ بكوب من الحليب أو الزبادي المحلى مع ملعقة من العسل الأبيض أو الأسود.
3. ألعاب الذكاء
- قدم لطفلك دائمًا ألعابًا لها أهمية وغايات وفائدة وفقًا لسنه بالطبع، واترك الألعاب التقليدية أو القتالية التي قد يكون لها ضرر أكبر من المزايا.
- اختر الألغاز والشطرنج والكلمات المتقاطعة والسودوكو وألعاب الأرقام أو المكعبات، وقم بإنشاء مباني وأشكال متنوعة، وتسابق معًا لحلها.
- تم عمل كل هذه الألعاب لتنمية الذكاء وكذلك تنمية عقول الأطفال للتفكير بشكل استراتيجي وحل المشكلات وإصدار أحكام صعبة.
4. تعلم الموسيقى أو المهارات اليدوية
- تعلم الطفل العزف على آلة يدوية يعزز ذكائه. في الواقع، وجد بحث كندي أن دروس الموسيقى كان لها التأثير الأكبر على ذكاء الأطفال وتفكيرهم، وجعلهم يتأقلمون مع التفكير في أشياء عديدة في نفس الوقت، مثل قيادة السيارة.
- يعلمه التركيز لأنه تعلم التعامل مع العديد من الأدوات معًا.
- وزعم البحث أن تدريب الطفل على مهارات يدوية معينة، مثل الرسم والتلوين والتصوير والنقش على الخشب والتصميم وما إلى ذلك، يوفر نفس الفائدة.
5. اللياقة البدنية
- أظهرت دراسات من جامعة إلينوي وجود علاقة قوية بين اللياقة البدنية والتحصيل الأكاديمي لدى أطفال المدارس الابتدائية، وأشارت إلى أهمية الرياضة في تعليم الأطفال بعض السلوكيات التي تؤثر على ذكائهم وتفكيرهم، بما في ذلك روح الفريق والعمل الجماعي.
6. ألعاب الفيديو
- قد يكون لألعاب الفيديو صورة مروعة للألعاب العنيفة، ولكن هناك بعض ألعاب الفيديو الرائعة التي توفر فوائد لطفلك، وتعزز التفكير الاستراتيجي والتخطيط، وتعزز التعاون وتغرس الإبداع فيها.
- اختر السمات المميزة، ولكن يجب أن تكون عاملاً للعديد من الأشياء وليس مجرد عوامل.
7. طعام متوازن
- يجب تعليم الطفل الابتعاد التام عن الحلويات والدهون والوجبات السريعة واستبدالها بالفواكه والخضروات والحبوب المغذية.
- عند الجوع، تعتبر التفاحة أو الجزر في راحة يدك الصغيرة كنزًا رائعًا، وليس قطعة من الشوكولاتة تضيف الكثير من السعرات الحرارية دون داع.

8. الرد على الاستفسار
- يكبر الطفل مع رغبة كبيرة في الاكتشاف واهتمام قوي بالمعلومات، لذلك يجب على الوالدين تعزيز الفضول وتقديم إجابات منطقية وصحيحة على استفساراتهم بدلاً من تفاقمها.
- قم أيضًا بتعليم أطفالك مناهج ومفاهيم جديدة للدراسة والبحث عن المعلومات، ودعم اهتماماتهم من خلال ندوات ورحلات علمية عملية تساهم في نمو الفضول الفكري.
9. القراءة
- القراءة هي أفضل تقنية راسخة ومدهشة للحصول على المعرفة والمعلومات، وتعزيز الفكر ورفع معدلات التركيز. عوِّد طفلك الصغير على متعة القراءة منذ سن مبكرة، وابدأ بقصص ما قبل النوم.
10. غرس الثقة وترسيخ مفهوم التعليم الذاتي
- من الأهمية بمكان، خاصة في مرحلة المراهقة، خلق الثقة لدى الأطفال، وتعزيز التفكير الإيجابي، وتشجيعهم على الانخراط في العديد من الأنشطة.
- يجب على الآباء تشجيع الأطفال على التحقيق في الأطروحات وكتابتها وشرحها، حتى عندما لا تكون مرتبطة بالأنشطة المدرسية.
11. تعلم لغات جديدة ووسع مفرداتك
- من المعروف أن اكتساب لغة جديدة والاستمرار في ممارستها ودراستها يحسن ذكاء الإنسان وذكائه بشكل كبير.
- عندما يقرأ الشخص على نطاق واسع، فإنه يوسع مفرداته، ويحسن معرفته اللغوية، ويضيف إلى الأنشطة المعرفية الشائعة.
12. اخرج من منطقة الراحة الخاصة بك
- وفقًا للدراسات، عندما يغادر الشخص منطقة الراحة الخاصة به ويدخل منطقة النجاح، فإنه يتعلم قدرات جديدة ويطور وعيه الذاتي.
- كما أنه يساعد على إشراك العقل وتمرينه، وكذلك تنمية شبكات الدماغ، مما يساعد على تحسين القدرات العقلية البشرية والفكر.
13. الجمباز العقلي
- تعتبر ممارسة الألعاب الذهنية مثل الشطرنج أسلوبًا بسيطًا وممتعًا لتقوية القوى العقلية للدماغ ورفع ذكاء الفرد.
- وفقًا للدراسات والأبحاث، فإن ممارسة مثل هذه الألعاب لمدة 20 دقيقة يوميًا يعزز معدل الذكاء بشكل كبير.
14. الحصول على قسط كاف من النوم
- لضمان الراحة الفسيولوجية والوظيفة العقلية المثالية، يحتاج الشخص إلى النوم لعدد مناسب من الساعات، والتي قد تتراوح من 6 إلى 8 ساعات.

أنواع الذكاء
- قبل أن ندخل في طرق توليد الذكاء، دعونا نلقي نظرة على أنواع الذكاء العديدة. نشأت العديد من الفرضيات المتعلقة بالذكاء في القرن الماضي.
- اقترح عالم النفس التنموي هوارد غاردنرإحدى الفرضيات الأكثر شهرة في عام 1983 بعد الميلاد، حيث قرر أن الذكاء ينقسم إلى أنواع عديدة بدلاً من نوع واحد.
- نتيجة لذلك، كل شكل من أشكال الذكاء مستقل عن الآخرين؛ هذا يعني أن وجود مستوى عالٍ من نوع واحد من الذكاء لا يضمن أن يكون لدى الشخص مستوى عالٍ من نوع آخر.
- سيتم مناقشة الأشكال العديدة للذكاء في الفقرات التالية.
1. الذكاء اللغوي
- يوصف الذكاء اللغوي بأنه قدرة الفرد على استخدام اللغة المكتوبة والشفهية لتحقيق أهدافه.
- تم ربط الذكاء اللغوي أيضًا بتحسين حل المشكلات ومستويات أعلى من التفكير.
2. الذكاء المنطقي والحسابي
- يشتمل هذا الذكاء على القدرة على استخدام قدرات التفكير المنطقي لتقييم المشكلات وحلها، فضلاً عن القدرة على إجراء عمليات حسابية.
- ولهذا السبب يمتلك كل من علماء الرياضيات ومبرمجي الكمبيوتر هذا المستوى من الفكر.
3. الذكاء البصري
- يتمتع الفنانون والمهندسون المعماريون والمصممون ذوو الذكاء البصري بالقدرة على تذكر الصور والوجوه والتفاصيل الدقيقة، فضلاً عن القدرة على رؤية الأشياء من زوايا مختلفة.
4. الذكاء الموسيقي
- تندرج معرفة الناس بالأصوات والنغمات والإيقاعات الموسيقية ضمن هذه الفئة من الذكاء.
5. الذكاء الحسي الجسدي
- يشير الذكاء الجسدي، في هذا السياق، إلى القدرة الرياضية.
6. الذكاء الشخصي
- يشمل الذكاء الاجتماعي قدرة الشخص على فهم نفسه، ونقاط قوته ونواقصه، وتحديد أهدافه ودوافعه.
7. الذكاء الاجتماعي
- يشتمل هذا الشكل من الذكاء على قدرة الأشخاص على التواصل مع من حولهم وفهم أهدافهم ودوافعهم ومشاعرهم.

ألعاب لزيادة ذكاء الأطفال
- تعتبر ألعاب الأطفال بالنسبة للعديد من الآباء مجرد وقت فراغ للأطفال، ولكنها بالنسبة للطفل هي استكشاف العالم عن طريق اللعب.
- في هذه المقالة، تعرف على ألعاب لتقوية قدرات وعقول الأطفال من سن سنتين إلى ست سنوات.
- إن الاهتمام بمعرفة نصائح عامة لتنمية الذكاء لدى الأطفال وتعزيز قدراتهم الفكرية هو عمل مهم وأساسي لحياتهم المستقبلية، تمامًا مثل الاهتمام بصحتهم الجسدية والنفسية، فلا تغفل عنه وحاول دائمًا معرفة نوع ذكائك. يجب أن يتطور الطفل.
ستة اقتراحات يمكن أن تساعدك لتنمية الذكاء العاطفي لطفلك
- أجريت عدة دراسات على الأطفال في سن مبكرة، في محاولة لقياس ذكائهم الطبيعي (IQ) وذكائهم العاطفي (كيف يتعاملون مع المشاعر)، ومن خلال محاولة متابعتهم بعد سنوات، تبين أن الأطفال ذوي الذكاء العاطفي العالي كانوا أقل عرضة للإصابة بالأمراض المعدية.
- ويحققون في حياتهم العملية والشخصية والاجتماعية ولو بدرجة متدنية من عقلهم الأصيل!
- التمكين النفسي فيتامين ومعزز للصحة العقلية للطفل، ولكن ما هو النضج العاطفي؟ وكيف يمكن زيادة ذكاء الطفل العاطفي؟
ما هو الذكاء العاطفي؟
- يشمل الذكاء العاطفي فهم الذات وفهم الآخرين والتعامل مع مشاعرنا ومشاعر الآخرين.
كيف تتعاملين مع مشاعر أطفالك؟
- يمكن تقسيم الآباء من حيث كيفية تعاملهم مع مشاعر أطفالهم إلى أربع فئات من الآباء:
- يتجاهل الآباء الإحساس تمامًا ويسعون لإبعادهم عنه.
- يقلل الناس من شأن الإحساس، وربما يعاقبونه.
- الآباء يتعاطفون مع المشاعر، ولكن من دون خبرة في السيطرة على المشاعر.
- يتعرف الآباء على الإحساس ويتقبلونه، ويعلمون أطفالهم أن يبحثوا عن إجابات له.
- مثال: يأتي الشاب من المدرسة وهو يأسف على صديقه الذي لم يعد يلعب معه. دعونا نلاحظ ردود أفعال الفئات الأربع السابقة على مشاعر الطفل:
- تجاهل الشعور: “لماذا تبكين؟ هذا لا داعي للبكاء. من الطبيعي أن يلعب الأطفال مع الآخرين، ولا أريد أن أراك تبكي بعد الآن، فلنفعل شيئًا آخر “.
- فهم الشعور: “لا تبكي ولا تضيع يومك في عدم التعلم، امسح دموعك ودعك تبكي. الرجال لا يبكون، إذا واصلت البكاء سأعاقبك! “
- تعاطف مع الشعور: “هل تشعر بالحزن، أليس كذلك؟ لك كل الحق، وأنا أعلم مدى إعجابك بهذا الصديق وترغب في اللعب معه، لكن لا تحزن. “
- افهم مشاعرك وابحث عن حلول: “أنت غير سعيد ولديك الحق في ذلك، وأنا أيضًا إذا كنت في ظروفك، فسأكون حزينًا، تعال لنفكر معًا في كيفية تخفيف حزنك.” من خلال الاستماع إلى آرائه وإعطاء أفكار بديلة، فإنك تتحد معًا لحل المشكلة.
- خطر الفئتين الأولى والثانية أنها تنقل للطفل رسالة غير مباشرة مفادها أن التعبير عن المشاعر ضعف، وأن المشاعر شيء ضار يجب التخلص منه، وينسون أن عدم الاعتراف بالإحساس لا يستلزمه.
- عندما يكبت الشاب مشاعره ولا يعبر عنها، يصبح بداخله قدرًا هائلاً من المشاعر المكبوتة التي قد تظهر على شكل اضطراب نفسي في المستقبل.
- ينشأ الشاب في منزل من الدرجة الثالثة ولا يخجل من مشاعره، لكنه لا يستطيع التعامل معها، ويكبر ليجد في نفسه هشاشة نفسية عند تعرضه لصعوبات أكبر.
- في حين أن الشاب الذي ينشأ في الأسرة الرابعة لديه وسائل يمكنه من خلالها معالجة الصعوبات التي يواجهها والتعبير عن إحباطاته.

كيفية رفع مستوى الذكاء العاطفي لدى الطفل
- كأم، يجب أن تبني ذكائك العاطفي أولاً حتى تتمكن من فهم وإدارة مشاعر طفلك. لذلك يمكن تطبيق الاقتراحات التالية عليك وتعليمها لطفلك:
- تقبل مشاعرك تمامًا، مهما كانت بشعة أو سيئة.
- لا تلوم نفسك على أي إحساس، مهما كان مزعجًا، حتى يؤدي إلى أي شيء مروع.
- تحمل مسؤولية مشاعرك، ولا تنتظر حدوث أي تغيير خارجي لمعالجة وضعك، ولكن تعلم كيفية إدارته في أي ظرف من الظروف.
- ساعد الطفل على تحديد الإحساس أو أخبره كما سمعته منه وتعرف عليه؛ إن إعطاء اسم لمشاعر “الغيرة، القلق، الخجل، الضعف” يساعد في تسهيل التجربة.
- افتح باب التواصل والاستماع للطفل بلا حدود.
- فكر مع الطفل في كيفية حل الموقف، ودعه يفكر ويخرج بالإجابات بنفسه، واختبرها واحدة تلو الأخرى دون يأس.
في النهاية وفقًا للأدلة العلمية، يمكن أن تساعد تمارين تدريب الدماغ المختلفة الأشخاص على تحسين عقولهم ويتم القيام بها لتنمية الذكاء، حيث قد يتم تحسين الذاكرة والتحكم التنفيذي والتفكير البصري لمساعدتك على رفع معدل الذكاء لديك.









